سيد محمد جزائري

145

نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري

او است . جدّ اعلى درباره او مى نويسد « استاد ما علامه مجلسى خدا او را سلامت دهد مرا به خانه اش در اصفهان برد و چهار سال تمام نزد او ماندم و طلبه‌اى را كه همراهم به اصفهان آمده بودند به وى معرفى كردم پس براى آنان حقوق ماهانه قرار داد و من علم حديث را پيش او خواندم » ( 1 ) . و در اجازه شيخ حسين بن محيى الدين او را اولين نفر از مشايخ خود قرار داده است ( 2 ) . و در مقدمه شرح استبصار در جوهره نهم نام بحار را برده و فرموده « وقد كنّا في وقت تأليفه له ، في خدمته ليلا ونهاراً وكنّا نتراود معه سلّمه اللّه في حلّ بعض الأحاديث المشكلة التي يريد شرحها ، بل ربما أكون نائماً في بعض الأحيان فينبّهني ويراجعني في حلّ بعض الأخبار ولقد عاشرته أعواماً كثيرة ليلا ونهاراً ، فما رأيت منه فعل مباح فضلا من المكروهات لأنّه كان ممتثلا قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليكن في كلّ شيء نية حتى في النوم والأكل ، بل كانت أفعاله كلّها طاعات وكان مع شباب سنّه الشريف قد تتبّع العلوم تتبّعاً لم يقاربه أحد من فضلاء عصره سيما علم الحديث و ما كنت أسأله في حلّ حديث إلاّ وقد أجابني بحديث مفصّل يشتمل على حلّ ذلك الحديث المجمل ، وقد كان يعظ الناس في المسجد الجامع في اصفهان فما رأيت أفصح منه ولا أحلى منه منطقاً وقد كانت الأخبار التي نطالعها في الليل إذا سمعناها منه في النهار نكون كأن لم نسمعها فيه من حسن تقريره وعذوبة منطقه وفي وقت كتابة هذه الكلمات كان زائراً لمولانا الرضا ( عليه السلام ) متّعنا اللّه به طول بقاه وحشره

--> ( 1 ) الأنوار النعمانية : 468 ، و 4 : 312 چاپ حروفى . ( 2 ) رجوع شود به صفحه 263 .