سيد محمد جزائري
101
نابغه فقه وحديث ، سيد نعمت الله جزائري
الديار . . . حتّى إذا انصرفت إلى قومي . . . قالوا هذا تهذيب الأحكام وفصل الحلال والحرام لم يوجد له شرح إلى هذا الآن ( 1 ) و لم يطمثه إنس قبلك ولا جانّ فوجّهت خيلي ورجلي إليه . . . ثمّ تردّد إليّ جماعة من اخواني وخلّص خلاّني في قراءة كتاب الاستبصار فعلّقت عليه حواشي . . . فخفت عليها التفرّق والضياع . . . فجمعت ما علقت وأضفت إليه ما حقّقت وسلكت فيه منوال الأصحاب من الاصطلاح على أقسام الحديث في كلّ باب وربّما نبّهت على ما ظهر لي خلافه في أحوال الرجال معرضاً عن تطويل القيل والقال ووسمته بكشف الأسرار في شرح الاستبصار » . پايان « قد كمل بعون اللّه سبحانه الجزء الأوّل من كتاب كشف الأسرار في شرح الاستبصار ويتلوه إن شاء اللّه تعالى الجزئين الآخرين ( 2 ) على يد مؤلّفه . . . نعمة اللّه بن عبد اللّه الحسيني الجزائري أصيل يوم الاثنين سابع ربيع المولود سنة الثامنة والثمانين بعد الألف الهجرية في دار المؤمنين شوشتر صانها اللّه عن طوارق الآفات بمحمد وآله الطاهرين حامداً للّه مصلّياً على النبيّ وأهل بيته الطاهرين » . نسخه اصل در 470 صفحه و نسخههاى ديگرى در كتابخانه نگارنده و مجلس و آقاى روضاتى در اصفهان و آقاى مرعشى در قم موجود است . جلد دوّم در زكات و خمس و صوم و حج ، فراغ از خمس در جمادى الثانيه 1088 و از حج 20 - ذ ق - 1088 بوده . آغاز « الحمد للّه وصلّى اللّه على محمد وأهل بيته المعصومين » .
--> ( 1 ) اين جمله را كه مربوط به تهذيب است صاحب الذريعة 18 : 17 درباره استبصار توهم نمودهاند . ( 2 ) عبارت چنين است و آن اشتباهى است كه از قلم مبارك وى صادر شده ( فسبحان الذى لا يسهو ) .