علي الأحمدي الميانجي

406

مواقف الشيعة

فوافق وزالت الشبهة وعرف صدق ، أورده الله - جل جلاله - على لساني من الكلام ( 1 ) . ( 935 ) ابن طاووس مع رجل حنبلي وحضرني يا ولدي محمد حفظك الله جل جلاله لصلاح آبائك وأطال في بقائك نقيبا ( كذا ) ، وأتى رجلا حنبليا وقال : هذا صديقنا ويحب أن يكون على مذهبنا فحدثه ، فقلت له : ما تقول إذا حضرت القيامة وقال لك محمد صلى الله عليه وآله : لأي حال تركت كافة علماء الاسلام واخترت أحمد بن حنبل إماما من دونهم ؟ هل معك آية من كتاب الله بذلك أو خبر عني بذلك ؟ فإن كان المسلمون ما كانوا يعرفون الصحيح حتى جاء أحمد بن حنبل وصار إماما فعمن روى أحمد بن حنبل عقيدته وعلمه ؟ وإن كانوا يعرفون الصحيح وهل أصل عقيدة أحمد بن حنبل ، فهلا كان السلف قبله أئمة لك وله ؟ فقال : هذا لا جواب لي عنه لمحمد صلى الله عليه وآله . فقلت له : إذا كان لابد لك من عالم من الأمة تقلده فالزم أهل بيت نبيك عليهم السلام ، فإن أهل كل أحد عرف بعقيدته وأسراره من الأجانب ، فتاب ورجع ( 2 ) . ( 936 ) ابن طاووس مع حنبلي وقلت لبعض الحنابلة :

--> ( 1 ) كشف المحجة : ص 150 - 151 . ( 2 ) كشف المحجة : ص 81 .