علي الأحمدي الميانجي

325

مواقف الشيعة

والباقي جسمو اللاهوت * في أي كتاب مسطر ؟ ! ( 1 ) جيب لي آية مثبوتي * تا اعرف مين محبك ( 2 ) ربك جسموا اللاهوتي * واللا الناسوتي ربك ( 3 ) فيه بجنبك زاغوتي * حاجي في القاله ملبك ( 4 ) دينك قفه مفخوتي * وما بتضبط لكش بذرا ( 5 ) * * * الله واحد يا مجنون * أنشا الدنيا وكونها كلف فيها كاف ونون * وعيسى شوخصو منها ( 6 ) وابن آدم فيها مرهون * لابدلوا من إنها ( 7 ) عيسى عند الله بيكون * هو وآدم فرد عيار ( 8 ) * * * ربك أنزل آياتو * أوصانا نصلي ونصوم ( 9 ) عيسى يصلي لذاتو * واللا للحي القيوم ( 10 )

--> ( 1 ) أي : وتجعل له الباقي هو جسمه اللاهوت ، هذا في أي كتاب مسطور ؟ ! ( 2 ) المعنى : إيتني بآية ثابتة حتى أعرف الذي تحبه من هو ؟ ( 3 ) المعنى : من هو ربك ؟ هل هو الجسم اللاهوتي أو أن الناسوتي هو ربك . ( 4 ) المعنى : يوجد بجنبك منخس ( يطعنك ) فيكفي هذا الاضطراب والتحير في هذه المقالة . ( 5 ) المعنى : دينك سلة مثقوبة ( مشقوقة من أسفل ) فلا تحفظ لك بذرا . ( 6 ) المعنى : لم يتكلف على خلقها سوى كلمة كن ( فيكون ) ، واما عيسى فما شأنه بها وماذا يعنيه فيها ؟ ( 7 ) المعنى : ابن آدم في الدنيا مرتهن لبد له من انتهاء أي نهاية . ( 8 ) المعنى : فعيسى عند الله هو وآدم في مرتبة واحدة . ( 9 ) آياتو : آياته ، أو صان نصلي : أي أن نصلى . ( 10 ) المعنى : فهل عيسى يصلي لنفسه أو أنه يصلي للحي القيوم ؟