علي الأحمدي الميانجي
305
مواقف الشيعة
بالشرك أصلا . فصدقني الجالسون من أهل السنة حتى صاحب هذا الشخص الذي كان جالسا في جنبه . وبعد تصديقهم إياي حملت عليهم بالتكلم الخشن ، وقلت : أما تستحي من رسول الله صلى الله عليه وآله تبطل صلاة رجل مسلم يصلي عند قبره صلوات الله عليه بمقتضى مذهبه ، وهو مذهب أهل بيت صاحب هذا القبر الذين ذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، ولا يكون قولهم ومذهبهم الا قول رسول الله صلى الله عليه وآله ومذهبه . فحمل الجالسون عليه أيضا بالكلام الخشن ، واعتذروا مني من اعتقادهم بأن السجود على التربة أو الحجر شرك من الشيعة . ( 912 ) الشيرازي وشرطي الروضة وقال : كنت ففي الروضة المقدسة قرب الشباك الشريف فجاء أحد العلماء من أهل الفضل الذي كان ساكنا في قم - وأغفل الشرطي الواقف على الشباك المقدس الذي يمنع الناس من تقبيل الضريح المقدس - وقبل الضريح وتعدى . ثم التفت الشرطي أو الذي يكون من الهيئة الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، فاقبل إلي وقال باحترام : يا سيد أو سيدنا ، لم لا تمنع أصحابك من التقبيل ؟ امنعوا هذا حديد من استانبول . قلت : أتقبلون الحجر الأسود ؟ قال : نعم . قلت : ذاك أيضا حجر إذا كان هذا شرك فذلك أيضا شرك . قال : لا ، إن النبي صلى الله عليه وآله قبله . قلت : افرض أن النبي صلى الله عليه وآله إذا كان تقبيل الجسم بقصد التيمن والتبرك شركا لافرق بين صدوره من النبي صلى الله عليه وآله أو