علي الأحمدي الميانجي

303

مواقف الشيعة

قال : كيف وبأي دليل ؟ قلت : هل يجوز سب علي بن أبي طالب عليه السلام مع أنه صهر النبي صلى الله عليه وآله وابن عمه وأبو سبطيه والذي قال في حقه النبي صلى الله عليه وآله : كذا وكذا ؟ قال : لا يجوز . قلت : فلم سب معاوية عليا عليه السلام ، وأمر بسبه في جميع بلاد المسلمين ؟ وهل أنتم إذا كنتم في ذلك الزمان تقتلون معاوية أو غيره ممن كان يسب عليا ؟ وهل تلعنون معاوية بفعله هذا ؟ قال : لا . قلت : كيف مع أن سب علي كما اعترفت لا يجوز ، غير أنكم تقولون : ان معاوية كان مجتهدا فاجتهد ، فأدى اجتهاده إلى جواز سب علي وإن كان مخطئا في اجتهاده . فقال : نعم . قلت : إن علماء الشيعة مجتهدون فأدى اجتهادهم إلى جواز سب الخلفاء والشيخين وعوام الشيعة يقلدون هؤلاء العلماء المجوزين للسب ، فبأي وجه يكون الشيعي الساب للشيخين عالما كان أو عاميا واجب القتل عندكم ؟ ! فبهت وسكت . ( 911 ) الشيرازي وبعض أهل السنة قال : إني ذات يوم بعد أداء فريضة الصبح كنت جالسا في الروضة المقدسة - بالمدينة المنورة - قريب المنبر ، مشغولا بقراءة القرآن والمصحف كان بيدي إذ جاء رجل شيعي ، فوقف على يساري وكبر للصلاة وكان على يميني رجلين مصريين على الظاهر جالسين متكئين على الأسطوانة ، وأدخل المصلي يده في جيبه بعد تكبيرة الاحرام لاخراج التربة أو الحجر للسجود عليه ، فقال أحد الرجلين للاخر : انظر هذا العجمي يريد أن يسجد على الحجر ، فلما هوى المصلي للسجود بعد ركوعه حمل عليه أحدهما بقصد أن يأخذ ما في يده ، لكن أنا