علي الأحمدي الميانجي

290

مواقف الشيعة

هذا وعدت إلى عثمان تندبه * بكل شعر ضعيف اللفظ ملحون فصرت بالطعن من هذا الطريق إلى * ما ليس يخفى على البله المجانين وقلت أفضل من يوم ( الغدير ) إذا * صحت روايته يوم الشعانين ويوم عيدك عاشوراء تعد له * ما يستعد النصارى للقرابين تأتي بيوتكم فيه العجوز وهل * ذكر العجوز سوى وحي الشياطين ؟ ! عاندت ربك مغرا بنقمته * وبأس ربك بأس غير مأمون فقال : كن أنت قردا في استه ذنب * وأمر ربك بين الكاف والنون فقال : كن لي فتى تعلو مراتبه * عند الملوك وفي دور السلاطين والله قد مسخ الادوار قبلك في * زمان موسى وفي أيام هارون بدون ذنبك فالحق عندهم بهم * ودع لحاقك بي إن كنت تنويني ( 1 ) ( 903 ) أبو فراس وابن سكرة لما أنشأ ابن سكرة قصيدته التي تحامل فيها على أهل البيت عليهم السلام كما تقدم ، حمى أبو فراس الحارث بن أبي العلاء الحمداني التغلبي وقال قصيدته التي سار بها الركبان ودخل بغداد وأمر أن يشهر في المعسكر خمسمائة سيف وقيل أكثر من ذلك ، ثم أنشد هذه القصيدة وهي : الدين مخترم والحق مهتضم ( 2 ) وفئ آل رسول الله مقتسم والناس عندك لا ناس فيحفظهم * سوم الرعاع ( 3 ) ولا شاء ولا نعم إني أبيت قليل النوم أرقني * قلب تصارع فيه الهم والهمم وعزمة لا ينام الدهر ( 4 ) صاحبها * إلا على ظفر في طيه كرم

--> ( 1 ) الغدير : ج 4 / 89 - 90 . ( 2 ) في الغدير : الحق مهتضم والدين مخترم . ( 3 ) في الغدير : الرعاة . ( 4 ) في الغدير : الليل .