علي الأحمدي الميانجي
22
مواقف الشيعة
( 709 ) عمار الدهني وابن أبي ليلى شهد عمار الدهني عند أبي ليلى عند أبي ليلى فقال : لا نقبلك لأنك رافضي . فبكى . وقال [ : تبكى ] ؟ نبرء من الرفض وأنت من اخواننا . فقال : إنما أبكي لأنك نسبتي إلى رتبة شريفة لست من أهلها ، وبكيت لعظم كذبك في تسميتي بغير اسمي . وعيرتني بالشيب وهو وقار * وليتها عيرتني بما هو عار ( 2 ) ( 710 ) بعض المشايخ وسلطان البصرة كان بعض مشايخنا رجلا مزاحا ، وكان ذات يوم بمجلس سلطان البصرة ، فسأله السلطان بمحضر جماعة من علماء المخالفين ، وكان ذلك السلطان منهم أيضا ، وقال : يا شيخ ، أيهما أفضل فاطمة أم عائشة ؟ فقال الشيخ : عائشة أفضل . قال : ولم ؟ فقال : لقول الله تعالى : ( فضل الله المجاهدين على القاعدين درجة ) وعائشة خرجت من المدينة إلى البصرة ، وجهزت العساكر ، وجاهدت عليا وبني هاشم وأكابر الصحابة ، حتى قتل بسببها خلق كثير ، وأما فاطمة - عليها السلام - فقد لزمت بيتها ، وما خرجت منه إلا المسجد لطلب فدك والعوالي من أبي بكر ، ولما منعها منه استقرت في مكانها إلى يوم موتها ! فضحك السلطان والحاضرون ، وقال السلطان : يا شيخ هذا تشنيع لطيف ( 2 ) .
--> ( 2 ) الصراط المستقيم : ج 3 / 76 . ( 2 ) روضة المؤمنين : ص 140 عن الأنوار النعمانية .