علي الأحمدي الميانجي

135

مواقف الشيعة

إلى الحاضرين قائلا : اعلموا أيتها الجماعة ، إني اطمأننت ووثقت من هذه المحاورة - وقد كانت دامت ثلاثة أيام - وعرفت وتيقنت أن الحق مع الشيعة في كل ما يقولون ويعتقدون ، وأن أهل السنة باطل مذهبهم ، ومنحرفة عقيدتهم ، وأني أكون ممن إذا رأى الحق أذعن له واعترف به ، ولا أكون من أهل الباطل في الدنيا وأهل النار في الآخرة ، ولذلك فإنني أعلن تشيعي أمامكم ، ومن أحب أن يكون معي فليتشيع على بركة الله ورضوانه ويخرج نفسه منم ظلمات الباطل إلى نور الحق . فقال الوزير نظام الملك : وأنا كنت أعلم ذلك ، وأن التشيع حق ، وأن المذهب الصحيح فقط هو مذهب الشيعة منذ أيام دراستي ، ولذا أعلن أنا أيضا تشيعي . وهكذا دخل أغلب العلماء والوزراء والقواد الحاضرين في المجلس - وكان عددهم يقارب السبعين - في مذهب الشيعة . . . قال الأحمدي : وجدت هذه الرسالة كما نقلت ولم أغير منها إلا بعض التلخيص في التعليقات ، ولكن الأسلوب يحكي عن كونه من أساليب العصر الحاضر دون ذلك العصر ، فيمكن أن تكون قصة روائية صنعت لبيان المباحث الاعتقادية . ( 753 ) زيد وهشام وممن تقبل مذاهب الاسلاف في إباء الضيم وكراهية الذل واختار القتل على ذلك وأن يموت كريما : أبو الحسين زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أمه أم ولد ، وكان السبب في خروجه وخلعه طاعة بني مروان أنه كان يخاصم عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام في صدقات علي عليه السلام ، وهذا يخاصم عن بني حسين