علي الأحمدي الميانجي
106
مواقف الشيعة
قال العباسي : وأي أباطيل وخرافات تقصد ؟ قال العلوي : لقد بينت لك أنكم تقولون : 1 - إن الله كالانسان له يد ورجل وحركة وسكون . 2 - إن القران محرف فيه زيادة ونقصان . 3 - إن الرسول يفعل ما لا يفعله حتى الناس العاديين من حمل عائشة على كتفه . 4 - إن الرسول كان يشك في نبوته . 5 - إن الذين جاؤوا إلى الحكم قبل علي بن أبي طالب استندوا إلى السيف والقوة في إثبات أنفسهم ، ولا شرعية لهم . 6 - إن كتبهم تروي عن أبي هريرة وأمثاله من الوضاعين والدجاجين ، وإلى غير ذلك من الأباطيل . فقال الملك : دعوا هذا الموضوع وانتقلوا إلى موضوع آخر . قال العلوي : ثم إن السنة ينسبون إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لا يجوز حتى على الانسان العادي . قال العباسي : مثل ماذا ؟ قال العلوي : مثل أنهم يقولون : إن سورة عبس وتولى نزلت في شأن الرسول . قال العباسي : وما المانع من ذلك ؟ قال العلوي : المانع قوله تعالى : ( وإنك لعلى خلق عظيم ) وقوله : ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) فهل يعقل أن الرسول الذي يصفه الله تعالى بالخلق العظيم ورحمة للعالمين أن يفعل بذلك الأعمى المؤمن هذه العمل اللا إنساني . قال الملك : غير معقول أن يصدر هذا العمل من رسول الانسانية ونبي الرحمة ، فإذن أيها العلوي ، فيمن نزلت هذه السورة ؟