علي الأحمدي الميانجي

67

مواقف الشيعة

برغم الأنف من يشنأ كلامي * علي فضله كالبحر طامي وأبرأ من أناس أخروه * وكان هو المقدم بالمقام علي هزم الأبطال لما * رأوا في كفه ماح الحسام على آل النبي صلاة ربي * صلاة بالكمال وبالتمام فقال معاوية : أنت أصدقهم قولا ، فخذ هذه البدرة ( 1 ) . ( 333 ) بنو هاشم ومعاوية عن سليم أنه قال : حدثني عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، قال : كنت عند معاوية ومعنا الحسن والحسين صلوات الله عليهما وعنده عبد الله بن عباس ، فالتفت إلي معاوية ، فقال : يا عبد الله ما أشد تعظيمك للحسن والحسين ! وما هما بخير منك ولا أبوهما خير من أبيك ، ولولا أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله لقلت ما أمك أسماء بنت عميس بدونها ، فقلت : والله إنك لقليل العلم بهما وبأبيهما وبأمهما ، بل والله لهما خير مني وأبوهما خير من أبي وأمهما خير من أمي ، يا معاوية إنك لغافل عما سمعته أنا من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول فيهما وفي أبيهما وأمهما ، قد حفظته ووعيته ورويته . قال : هات يا ابن جعفر ! فوالله ما أنت بكذاب ولا متهم . فقلت : إنه أعظم مما في نفسك . قال : وإن كان أعظم من أحد وحراء جميعا فلست أبالي إذا قتل الله صاحبك وفرق جمعكم وصار الأمر في أهله ، فحدثنا فما نبالي ما قلتم ولا يضرنا ما عددتم . قلت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسئل عن هذه الآية " وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن " فقال : إني

--> ( 1 ) البحار : ج 8 ص 534 ط الكمباني . وراجع فرائد السمطين : ج 1 ص 374 - 375