علي الأحمدي الميانجي
417
مواقف الشيعة
إلى الله أشكو لا إلى الناس ما عدا * أبا حسن غلا شديدا أكابده بخيبر في قعر الغموص كأنها * جوانب قبر أعمق اللحد لاحده أإن قلت حقا أو نشدت أمانة * قتلت فمن للحق إن مات ناشده وكتب إلى علي وعمار من الحبس : أبلغ عليا وعمارا فإنهما * بمنزل الرشد إن الرشد مبتدر لا تتركا جاهلا حتى يوقره * دين الإله وإن هاجت به مرر لم يبق لي منه إلا السيف إذ علقت * حبائل الموت فينا الصادق البرر يعلم بأني مظلوم إذا ذكرت * وسط الندي حجاج القوم والعذر فلم يزل علي يكلم عثمان حتى خلى سبيله على أنه لا يساكنه بالمدينة ، فسيره إلى خيبر ، فأنزله قلعة بها تسمى القموص ، فلم يزل بها حتى ناهض المسلمون عثمان وصاروا إليه من كل بلد ، فقال عبد الرحمان : لولا علي فإن الله أنقذني * على يديه من الأغلال والصفد لما رجوت لدى شد بجامعة * يمنى يدي غياث الفوت من أحد نفسي فداء علي إذ يخلصني * من كافر بعد ما أغضى على صمد فكان عبد الرحمن مع علي في صفين ( 1 ) . ( 610 ) عبد الله بن حكيم مع طلحة قال : وأتاهما عبد الله بن حكيم التميمي ( يعني طلحة والزبير بعد أن نزلا البصرة ) لما نزلا السبخة بكتب كانا كتباها إليه ، فقال لطلحة : يا أبا محمد ،
--> ( 1 ) الغدير : ج 9 / 59 ، عن الطبري : ج 6 / 25 ، وتاريخ اليعقوبي : ج 2 / 150 ، والاستيعاب : ج 2 / 410 ، وشرح ابن أبي الحديد : ج 1 / 66 ، والإصابة ج 2 / 395 ويوجد في شرح ابن أبي الحديد طباعة بيروت : ج 1 / 198