علي الأحمدي الميانجي

415

مواقف الشيعة

( 607 ) عامر بن عبد قيس التميمي مع عثمان أخرج الطبري من طريق العلاء بن عبد الله بن زيد العنبري أنه قال : اجتمع ناس من المسلمين فتذاكروا أعمال عثمان وما صنع ، فاجتمع رأيهم على أن يبعثوا إليه رجلا يكلمه ويخبره باحداثه ، فأرسلوا إليه عامر بن عبد الله التميمي ثم العنبري وهو الذي يدعى عامر بن عبد قيس ، فأتاه فدخل عليه ، فقال له : إن ناسا من المسلمين اجتمعوا فنظروا في أعمالك فوجدوك قد ركبت أمورا عظاما ، فاتق الله عز وجل وتب إليه ، وانزع عنها . قال له عثمان : انظر إلى هذا فإن الناس يزعمون أنه قارئ ثم هو يجئ فيكلمني في المحقرات ، فوالله ما يدري أين الله . قال عامر : أنا لا أدري أين الله ؟ قال : نعم ، والله ما تدري أين الله . قال عامر : بلى والله إني لأدري إن الله بالمرصاد لك . . . ( 1 ) ( 608 ) عامر بن عبد قيس ومعاوية روى ابن المبارك في الزهد من طريق بلال بن سعد : أن عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان ، فأمر أن ينفى إلى الشام على قتب ، فأنزله معاوية الخضراء ، وبعث إليه بجارية وأمرها أن تعلمه ما حاله ، فكان يقوم الليل كله ويخرج من السحر فلا يعود إلا بعد العتمة ، ولا يتناول من طعام معاوية شيئا ، كان يجئ

--> ( 1 ) الغدير : ج 9 / 52 ، عن أنساب البلاذري : ج 5 / 43 ، وتاريخ الطبري : ج 5 / 94 ، والكامل لابن الأثير : ج 3 / 62 ، وتاريخ ابن خلدون : ج 2 / 390