علي الأحمدي الميانجي

318

مواقف الشيعة

يا ليت شعري حين اندب هالكا * ماذا تؤبنني به النواحي أيقلن لا تبعد فرب كريهة * فرجتها ببشارة وسماح ولقد ضربت بفضل مالي حقه * عند الشتاء وهبة الأرياح ولقد أخذت الحق غير مخاصم * ولقد رددت الحق غير ملاح وإذا دعيت لصعبة سهلتها * ادعى بأفلح مرة ونجاح فقال معاوية : أنا كنت بهذا الشعر أولى من أبيك ، فقال شعبة : كذبت ولؤمت ، قال : أما كذبت فنعم ، وأما لؤمت فلم ؟ قال : لأنك كنت ميت الحق في الجاهلية وميت الحق في الإسلام . أما في الجاهلية : فقاتلت النبي صلى الله عليه وآله والوحي حتى جعل الله كيدك المردود . وأما في الإسلام : فمنعت ولد رسول الله صلى الله عليه وآله الخلافة ، وما أنت وهي وأنت طليق ابن طليق ! فقال معاوية : قد خرف الشيخ ، فأقيموه ( 1 ) . ( 496 ) شريك والمهدي إن المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه ، فلما انتبه قص رؤياه على الربيع . فقال : إن شريكا مخالف لك ، فإنه فاطمي محضا ، فقال المهدي : علي بشريك فأوتي به ، فلما دخل عليه قال : بلغني أنك فاطمي ؟ قال : أعيذك بالله أن تكون غير فاطمي ! إلا أن تعني فاطمة بنت كسرى . قال : لا ، ولكن أعني فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله . قال شريك : فتلعنها ؟ قال : لا معاذ الله !

--> ( 1 ) قاموس الرجال : ج 5 ص 79 - 80 عن الأغاني . وكذا الغدير : ج 10 ص 176 عنه وعن الإصابة ملخصا