علي الأحمدي الميانجي

208

مواقف الشيعة

قال جعفر بن محمد بن حكيم : فكتب إلى أبي الحسن موسى عليه السلام يحكي له مخاطبتهم وكلامهم ويسأله أن يعلمهم ما القول الذي ينبغي أن يدين الله به من صفة الجبار . فأجابه في عرض كتابه : فهمت رحمك الله ! واعلم رحمك الله إن الله أجل وأعلى وأعظم من أن يبلغ كنه صفته ، فصفوه بما وصف به نفسه ، وكفوا عما سوى ذلك ( 1 ) . ( 426 ) هشام مع الديصاني عن محمد بن أبي إسحاق عن عدة من أصحابنا : أن عبد الله الديصاني أتى هشام بن الحكم ، فقال له : ألك رب ؟ فقال : بلى . قال : قادر ؟ قال : نعم قادر قاهر . قال : يقدر أن يدخل الدنيا كلها في البيضة لا تكبر البيضة ولا تصغر الدنيا ؟ فقال هشام : النظرة . فقال له : قد أنظرتك حولا . ثم خرج عنه فركب هشام إلى أبي عبد الله عليه السلام فأستأذن عليه ، فأذن له ، فقال : يا ابن رسول الله أتاني عبد الله الديصاني بمسألة ليس المعول فيها إلا على الله وعليك .

--> ( 1 ) البحار : ج 3 ص 266 عن الكشي . وراجع قاموس الرجال : ج 9 ص 333