علي الأحمدي الميانجي
130
مواقف الشيعة
الباكي على معلليه ( 1 ) ، ومنكم معاليه مؤوي الطرداء وباقي الأخيار السعداء ، الذي اختار القرابة على الصحابة ، صرف المال عن أهل النجابة ، منكم صاحب الراية يوم القليب ، أبو اللعينة ذات العيوب ، ومنكم صخر بن حرب ، فكان في الجاهلية خمارا ، وعلى رسول الله صلى الله عليه وآله مجهزا كفارا ، وفي إسلامه رديا منافقا ، وإلى كل السوءات سابقا ، وابنه معاوية لعنه رسول الله صلى الله عليه وآله لعنات سبعا سبعا ( سبعة سبعة خ ) ، منعه الله عز وجل أن ينال بدعوته عليه سبعا ، منع أباه من الإسلام وحثه على عبادة الأصنام ، ثم قال في الشعر الذي بعث به إلى أبيه يقول : يا صخر لا تسلمن طوعا فتفضحنا * بعد الذين ببدر أصبحوا مزقا خالي وجدي وعم الأم ثالثهم * والمرء حنظلة المهدي لنا أرقا لا تركنن إلى أمر تقلدنا * والرافضات به في مكة الخرقا فالموت أهون من قول النساء لنا * خلا ابن حرب عن العقبى كذا فرقا ثم إنه بعد ذلك عادى النبي صلى الله عليه وآله ، وقاتل الوصي ، وألحق زياد الدعي ، وعهد إلى ابنه الفاسق الردي ، وبدل مكان كل سنة بدعة ،
--> ( 1 ) زيد في ( د ) : الذي يقول : يا جواري الحي عن قيبه * منعوا مني معاليه كيف تلوموني على رجل * لو شفاني هم مساعيه لم يقل إني ندمت ولا * عندها فاضت مدامعيه وفي الفارسية : يا جواري الحي عن بنيه * يا جواري لا تلمنيه لا نفر النفا وقد * حجبوا عني معلليه كم تلوموني على رجل * لو سقاني سم ساعيه لم أقل إني ندمت ولا * عندها فاضت مدامعيه