علي الأحمدي الميانجي
124
مواقف الشيعة
على جميع أعمالهم . فقال ربيعة : هذا الذي لا يقام له ولا يقعد ولا يحمل . فقال حذيفة : يا لكع ! وكيف لا يحمل ؟ وأين كان أبو بكر وعمر وحذيفة وجميع أصحاب محمد صلى الله عليه وآله يوم عمرو بن عبد ود قد دعا إلى المبارزة فأحجم الناس كلهم ما خلا عليا عليه السلام ؟ فإنه برز إليه وقتله الله على يده ، والذي نفس حذيفة بيده ! لعمله ذلك اليوم أعظم أجرا من عمل أصحاب محمد صلى الله عليه وآله إلى يوم القيامة ( 1 ) . ( 372 ) الأحنف ومعاوية قال معاوية للأحنف : صف لي الناس وأوجز . قال : رؤوس رفعهم الحظ ، وأكتاف عظمهم التدبير ، وأعجاز شهرهم المال ، وأذناب ألحقهم بهم الأدب ، ثم الناس بعدهم أشباه البهائم ، إن شبعوا ناموا وإن جاعوا استاموا ( 2 ) . ( 373 ) صعصعة ومعاوية تكلم صعصعة عند معاوية فعرق . فقال : أبهرك القول ؟ فقال : إن الجياد نضاحة بالماء ( 3 ) . ( 374 ) عقيل رحمه الله ومعاوية قال معاوية لعقيل : ما أبين الشبق في رجالكم يا بني هاشم ! قال : لكنه في
--> ( 1 ) البحار : ج 20 ص 256 عن الإرشاد للمفيد رحمه الله . ( 2 ) ربيع الأبرار للزمخشري : ج 1 ص 402 . ( 3 ) ربيع الأبرار : ج 1 ص 669 . والعقد الفريد : ج 2 ص 271 ، والبيان والتبيين : ج 1 ص 133