علي الأحمدي الميانجي

112

مواقف الشيعة

قال : فقلت : ما هذا الكتاب جعلت فداك ؟ قال : إن نثيلة كانت أمة لأم الزبير ولأبي طالب وعبد الله ، فأخذها عبد المطلب فأولدها فلانا . فقال له الزبير : هذه الجارية ورثناها من آمنا وابنك هذا عبد لنا ، فتحمل عليه ببطون قريش . قال : فقال له : قد أجبتك على خلة على أن لا يتصدر ابنك هذا في مجلس ولا يضرب معنا في سهم ، فكتب عليه كتابا وأشهد عليه ، فهو هذا الكتاب ( 1 ) . ( 362 ) سلمان الفارسي ورجل عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : وقع بين سلمان الفارسي - رحمه الله - وبين رجل كلام وخصومة ، فقال له الرجل : من أنت يا سلمان ؟ فقال سلمان : أما أولي وأولك فنطفة قذرة ، وأما آخري وآخرك فجيفة منتنة ، فإذا كان يوم القيامة ووضعت الموازين ، فمن ثقل ميزانه فهو الكريم ، ومن خف ميزانه فهو اللئيم ( 2 ) . ( 363 ) سلمان الفارسي وعمر احتجاج سلمان الفارسي - رضوان الله عليه - على عمر بن الخطاب في جواب كتاب كتبه إليه ، كان حين هو عامله على المدائن بعد حذيفة بن اليمان : بسم الله الرحمن الرحيم من سلمان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى عمر بن الخطاب :

--> ( 1 ) البحار : ج 22 ص 270 عن روضة الكافي . ( 2 ) البحار : ج 22 ص 355 عن الأمالي وبهج الصباغة : ج 11 ص 47