علي الأحمدي الميانجي

109

مواقف الشيعة

فقال لي : وكيف صارت في ولد الحسين دون ولد الحسن عليهما السلام . وهما سيدا شباب أهل الجنة وهما في الفضل سواء ، إلا أن للحسن على الحسين فضلا بالكبر ، وكان الواجب أن تكون الإمامة إذن في ولد الأفضل ؟ فقلت له : إن موسى وهارون كانا نبيين مرسلين ، وكان موسى أفضل من هارون ، فجعل الله عز وجل النبوة والخلافة في ولد هارون دون ولد موسى ، وكذلك جعل الله عز وجل الإمامة في ولد الحسين دون ولد الحسن ليجري في هذه الأمة سنة من قبلها من الأمم حذو النعل بالنعل ، فما أجبت في أمر موسى وهارون عليهما السلام بشئ فهو جوابي في أمر الحسن والحسين عليهما السلام ، فانقطع . ودخلت على الصادق عليه السلام ، فلما بصر بي قال لي : أحسنت يا ربيع ! فيما كلمت به عبد الله بن الحسن ، ثبتك الله ( 1 ) . ( 359 ) شيعي وناصبي قال ناصبي لشيعي : أتحب أم المؤمنين ؟ قال : لا ، قال : ولم ؟ قال : يقول النبي صلى الله عليه وآله : لم تجد امرأة غير امرأتي تحبها ؟ ما لي ولزوجة النبي صلى الله عليه وآله ! أفترضى أن أحب امرأتك ؟ ( 2 ) . ( 360 ) المفيد والسائل قال الشيخ السعيد المفيد - قدس الله روحه - في المسائل السروية في جواب من سأل عن تزويج النبي صلى الله عليه وآله ابنته زينب ورقية من عثمان ،

--> ( 1 ) البحار : ج 25 ص 258 - 259 عن علل الشرائع . ( 2 ) البحار : ج 22 ص 246 . وزهر الربيع : ص 58 و 259