علي الأحمدي الميانجي

105

مواقف الشيعة

( 355 ) الأعمش وهشام بن عبد الملك في حياة الحيوان للدميري ( في عنوان الشاة ) : أن هشام بن عبد الملك بعث إلى الأعمش : أن اكتب إلي بمناقب عثمان ومساوئ علي . فأخذ الأعمش القرطاس أدخله في فم شاة فلاكته ، وقال للرسول : قل له : هذا جوابه ! . فذهب الرسول ، ثم عاد وقال : إنه آلى أن يقتلني إن لم آته بالجواب ، وتحيل عليه بإخوته ، فقالوا : أفده من القتل . فلما ألحوا عليه كتب إليه : أما بعد ، فلو كان لعثمان مناقب أهل الأرض ما نفعتك ، ولو كان لعلي مساوي أهل الأرض ما ضرتك ، فعليك بخويصة نفسك ، والسلام ( 1 ) . ( 356 ) هشام وضرار سأل ضرار هشام بن الحكم عن الدليل على الإمام بعد النبي صلى الله عليه وآله . فقال هشام : الدلالة عليه ثمان دلالات : أربعة منها في نعت نسبه ، وأربعة في نعت نفسه . أما الأربعة التي في نعت نسبه : فأن يكون معروف القبيلة ، معروف الجنس ، معروف النسب ، معروف البيت . وذلك أنه إذا لم يكن معروف القبيلة معروف الجنس معروف النسب معروف البيت ، جاز أن يكون في أطراف الأرض وفي كل جنس من الناس .

--> ( 1 ) قاموس الرجال : ج 4 ص 495 . وسيأتي ج 3 ص 188 عن وفيات الأعيان