ابن إدريس الحلي

569

مستطرفات السرائر

الكتاب عن الرجل ، فسماه فلانا وهو ذو القوة ، وذو العزة ، فكيف نحن ( 1 ) . أبو عبد الله السياري عن رجل من أصحابنا ، قال ذكر بين يدي أبي عبد الله عليه السلام من خرج من آل محمد فقال عليه السلام لا أزال أنا وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد ، ولوددت أن الخارجي من آل محمد خرج وعلي نفقة عياله ( 2 ) . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الكروبيين قوم من شيعتنا من الخلق الأول ، جعلهم الله خلف العرش ، لو قسم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم ، ثم قال إن موسى عليه السلام لما سأل به ما سأل ، أمر رجلا من الكروبيين ، فتجلى للجبل ، فجعله دكا ( 3 ) . أبو عبد الله السياري ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض رجاله ، قال من شرب من سؤر أخيه تبركا به خلق الله بينهما ملكا ليستغفر لهما حتى تقوم الساعة ( 4 ) . وقال وسمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول ، إذا رأيتم العبد متفقدا لذنوب الناس ، ناسيا لذنوبه ، فاعلموا أنه قد مكر به ( 5 ) . وقال وقلت لأبي الحسن موسى عليه السلام إني احتجت إلى متطبب نصراني ، أسلم عليه وأدعو له ؟ قال نعم ، أنه لا ينفعه دعاؤك ( 6 ) . وعن أبي الحسن الأول ، قال ملك ينادي في السماء ، اللهم تبارك في الخلالين والمتخللين ، والخل بمنزلة الرجل الصالح يدعو لأهل البيت بالبركة ( 7 ) . فقلت جعلت فداك وما الخلالون والمتخللون ؟ قال الذين في بيوتهم الخل ،

--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ، ج 2 ، الباب 70 من أبواب جهاد النفس ، ح 5 . ( 2 ) الوسائل ، الباب 13 ، من أبواب جهاد العدو ، ح 12 . ( 3 ) الوسائل ، الباب 18 من أبواب الأشربة المباحة ، ح 2 . ( 4 ) الوسائل ، الباب 18 من أبواب الأشربة المباحة ، ح 2 باختلاف يسير . ( 5 ) الوسائل ، الباب 36 من أبواب جهاد النفس ، ح 9 . ( 6 ) الوسائل ، الباب 46 من أبواب الدعاء ، ح 1 . ( 7 ) الوسائل ، الباب 104 من كتاب الأطعمة والأشربة ، ح 11 مع الاختلاف .