ابن إدريس الحلي
565
مستطرفات السرائر
من النبيين سليمان بن داود عليه السلام ، وذلك لما أعطى في الدنيا ( 1 ) . علي بن الحكم بن الزبير ، قال حدثني أبان بن عثمان ، عن هارون بن خارجة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام ، إنا نأتي هؤلاء المخالفين فتسمع منهم الحديث يكون حجة لنا عليهم ، قال فقال لا تأتهم ، ولا تسمع عنهم لعنهم الله ولعن ملتهم ( 2 ) المشركة ( 3 ) . محمد بن الوليد ، عن يونس بن يعقوب ، عن عطية ، أخي أبي العرام ، قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنا لنحب الدنيا ولا نؤتاها خير لنا ، وما أوتي عبد منها شيئا إلا كان أنقص لحظة في الآخرة ، وليس من شيعتنا من له مأة ألف ولا خمسون ألفا ولا أربعون ألفا ، ولو شئت أن أقول ثلاثون ألفا قلت ، وما جمع رجل قط عشرة آلاف من حلها ، قال أبو الحسن ، دراهم ( 4 ) . قال أخبرني ثعلبة بن ميمون ، عن محمد بن قيس الأسدي ، قال قال أبو جعفر عليه السلام أن رسول الله زوج منافقين أبا العاص بن الربيع ، وسكت عن الآخر ( 5 ) . وقال حدثنا إسماعيل بن مهران ، عن درست ، عن المبارك ، عن محمد بن قيس العطار ، قال قال أبو جعفر ، إنما يحبنا من العرب والعجم أهل البيوتات وذوو الشرف ، وكل مولود صحيح ، وإنما يبغضنا من هؤلاء ، وهؤلاء ، كل مدنس مطرد ( 6 ) . قال وحدثني صفوان بن يحيى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ، أن أباه حدثه أن علي بن الحسين ، أتى محمد بن علي الأكبر ، فقال إن هذا الكذاب أراه يكذب على الله وعلى رسوله وعلينا أهل البيت وذكر أنه يأتيه جبريل وميكال ، فقال له محمد بن علي يا بن أخي أتاك بهذا من تصدق ؟ قال نعم ، قال اذهب
--> ( 1 ) البحار الطبع الحديث ، ج 14 ، ص 74 ، ح 16 . ( 2 ) ط . ل . مللهم . ( 3 ) الوسائل ، الباب 84 من أبواب أحكام الأولاد ، ح 4 مع الاختلاف . ( 4 ) البحار ، ج 72 ، ص 66 ، ح 21 . ( 5 ) الوسائل ، الباب 13 ، من أبواب ما يحرم بالكفر ونحوه من كتاب النكاح . ( 6 ) البحار ، ج 27 ، الباب 5 من كتاب الإمامة ، ح 14 ، ص 149 .