ابن إدريس الحلي

556

مستطرفات السرائر

السجدة ، وهو على غير وضوء ، قال يسجد إذا كانت من العزائم ( 1 ) . وعن الرجل يخطو أمامه في الصلاة خطوتين ، أو ثلاثة ، قال نعم لا بأس ، وعن الرجل يقرب نعله بيده أو رجله في الصلاة ، قال : نعم ( 2 ) . عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كنت عنده جالسا وعنده حفنة من رطب ، فجاءه سائل فأعطاه ، ثم جاءه آخر فأعطاه ، ثم جاءه آخر فأعطاه ، ثم جاءه آخر ، فقال يوسع الله عليك ، ثم قال إن رجلا لو كان له مال يبلغ ثلاثين ألفا أو أربعين ألفا ، شاء أن لا يبقى منه شئ إلا قسمة في حق ، فعل ، فيبقى لا مال له ، فيكون من الثلاثة الذين يرد دعاؤهم ، قال : قلت له جعلت فداك ، ومن هم ؟ قال : رجل رزقه الله مالا فأنفقه في غير وجوهه ، ثم قال يا رب ارزقني ، فيقال له أو لم أرزقك ؟ ورجل دعا على امرأته وهو ظالم لها ، فيقال له أو لم أجعل أمرها بيدك ؟ ورجل جلس في بيته وترك الطلب ، ثم يقول : يا رب ارزقني ، فيقول أو لم أجعل لك السبيل إلى الطلب ( 3 ) للرزق ( 4 ) . قال : وسألته عن إطالة الشعر ، فقال : كان أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وآله مشعرين يعني الطم ( 5 ) . وقال : أخر رسول الله صلى الله عليه وآله العشاء الآخرة ليلة من الليالي ، حتى ذهب من الليل ما شاء الله ، فجاء عمر يدق الباب ، فقال يا رسول الله نامت النساء ، نامت الصبيان ، ذهب الليل ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال إنه ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني ، إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا ( 6 ) .

--> ( 1 ) الوسائل ، الباب 2 من أبواب قراءة القرآن ، ح 6 . ( 2 ) الوسائل ، الباب 30 ، من أبواب قواطع الصلاة ، ح 1 . ( 3 ) ل . إلى طلب الرزق . ( 4 ) الوسائل ، الباب 23 من أبواب الصدقة ، ح 1 باختلاف يسير . ( 5 ) الوسائل ، الباب 60 ، من أبواب آداب الحمام ، ح 4 . ( 6 ) الوسائل ، الباب 21 ، من أبواب المواقيت ذيل ، ح 1 ، عن التهذيب 9 .