الشوكاني

352

نيل الأوطار

أبي شيبة من حديث أبي سعيد . وعند الطبراني : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا صلى وفرغ من صلاته يمسح يمينه على رأسه ويقول : بسم الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، اللهم أذهب عني الهم والحزن وعند النسائي التهليل مائة مرة . هذه الأذكار وردت في أدبار الصلوات غير مقيدة ببعضها . وورد عقب المغرب والفجر بخصوصهما عند أحمد والنسائي : من قال قبل أن ينصرف منهما : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير عشر مرات ، كتب له عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات ، وكان يومه في حرز من الشيطان . وبعدهما أيضا قبل أن يتكلم عند أبي داود وابن حبان في صحيحه : اللهم أجرني من النار سبع مرات . وعقب صلاة الفجر عند الترمذي وقال حسن صحيح : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير عشر مرات كتب الله له عشر حسنات ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه ، وحرس من الشيطان ، لم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم إلا الشرك بالله عز وجل . وأخرجه أيضا النسائي وزاد فيه : بيده الخير وعقب المغرب عند الترمذي وحسنه والنسائي من حديث عمارة بن شبيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير عشر مرات على أثر المغرب بعث الله له ملائكة يحفظونه من الشيطان الرجيم حتى يصبح ويكتب له بها عشر حسنات ، ومحي عنه عشر سيئات موبقات ، وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات وفي إسناده رشدين بن سعد وفيه مقال . باب الانحراف بعد السلام وقدر اللبث بينهما واستقبال المأمومين عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول : اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجة .