محمد تقي جعفري
35
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى
بقيهء قصهء اهل سبا و نصيحت و ارشاد سليمان عليه السلام آل بلقيس را هر يكى اندر خود و مشكلات دين و دل او و صيد كردن هر جنس مرغ ضميرى را به صفير آن جنس مرغ و طعمه او ( ( 845 ) ) قصه گويم از سبا مشتاقوار چون صبا آمد به سوى لاله زار ( ( 846 ) ) لاقت الاشباح يوم وصلها عادت الاولاد صوب اصلها ( ( 847 ) ) امة العشق خفى فى الامم مثل جود حوله لوم السقم ( ( 848 ) ) ذلة الارواح من اشباحها عزة الاشباح من ارواحها ( ( 849 ) ) ايها العشاق السقيا لكم أنتم الباقون و البقيا لكم ( ( 850 ) ) ايها السالون قوموا و اعشقوا ذاك ريح يوسف فاستنشقوا ( ( 851 ) ) منطق الطير سليمانى بيا بانگ هر مرغى كه آيد مىسرا ( ( 852 ) ) چون به مرغانت فرستادست حق لحن هر مرغى بدادستت سبق ( ( 853 ) ) مرغ جبرى را زبان جبر گو مرغ پر اشكسته را از صبر گو ( ( 854 ) ) مرغ صابر را تو خوش دار و معاف مرغ عنقا را بخوان اوصاف قاف ( ( 855 ) ) مر كبوتر را حذر فرما ز باز باز را از حلم گوى و احتراز ( ( 856 ) ) و ان خفاشى را كه ماند او بىنوا مىكنش با نور جفت و آشنا ( ( 857 ) ) كبك جنگى را بياموزان تو صلح مر خروسان را نما اشراط صبح ( ( 858 ) ) همچنان مىرو ز هدهد تا عقاب ره نما و اللَّه اعلم بالصواب آيه « قالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّه رَبِّ اَلْعالَمِينَ 27 : 44 . » ( 1 ) ( بلقيس گفت : اى خداى من ، من ستم بر خود كردم ( و اكنون ) با سليمان به خداى پرورنده عالميان اسلام آوردم ) .
--> ( 1 ) سوره النمل ، آيهء 44 . .