محمد تقي جعفري
88
تفسير ونقد وتحليل مثنوى جلال الدين محمد مولوى
روايت « على بن ابراهيم بن هاشم ، عن الامام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام فى قصه داود : فلما بعث الله طالوت الى بنى اسرائيل و جمعهم لحرب جالوت ، بعث الى ايشا بان احضر ولدك ، فلما حضروا دعا واحدا واحدا من ولده فالبسه درع موسى فمنهم من طالت عليه و منهم من قصرت عنه ، فقال لا يشا : هل خلقت من ولدك احدا ؟ قال نعم . اصغر هم تركته فى الغنم يرعاها فبعث إليه فجاء به فلما دعى اقبل و معه مقلاع ، قال فنادته ثلاث صخرات فى طريقه يا داود خذنى فاخذها فى مخلاته و كان حجر الفيروزج و كان داود شديد البطش قويا فى بدنه فلما جاء داود فوقف حذاء جالوت و كان جالوت على الفيل و على رأسه التاج و فى جبهته ياقوته تلمع نورا و جنوده بين يديه . فاخذ داود حجرا من تلك الاحجار فرمى به فى ميمنة جالوت و وقع فانهزموا و اخذ حجرا آخر فرمى به فى ميسرة جالوت فانهزموا و رمى بالثالث الى جالوت فاصاب موضع الياقوته فى جبهته و وقع على الارض ميتا . » ( 1 ) ( على بن ابراهيم بن هاشم از امام صادق عليه السلام نقل مىكند كه آن حضرت در داستان داود عليه السلام فرمود : وقتى كه خداوند طالوت را به مردم بنى اسرائيل فرستاد ، او بنى اسرائيل را براى جنگ با جالوت گرد آورد و سپس كسى به ايشا فرستاد كه فرزندانت را حاضر كن ، وقتى كه فرزندان ايشا آمدند ، يك بيك آنها را پيش كشيد و زره موسى عليه السلام را به آنها پوشانيد ، زره موسى به بعضى از آنان بلند و به بعضى ديگر كوتاه بود ، طالوت گفت : آيا از فرزندانت كسى ديگر مانده است ، گفت : بلى كوچكتر از همهء فرزندانم ، او را نياوردهام و براى چرانيدن گوسفندان رهايش
--> ( 1 ) مجمع البيان طبرسى ، ج 2 ص 357 . .