السيد حسن القبانچي
112
مسند الإمام علي ( ع )
10629 / 33 - أبو علي المحسن بن أبي القاسم التنوخي ، عن بعض الشيعة ، قال : انّ أعرابياً قصد أمير المؤمنين علياً ( رضي الله عنه ) فقال : إنّي لذو محن فعلّمني شيئاً أنتفع به ، فقال : يا أعرابي إنّ للمحن أوقاتاً ولها غايات ، فاجتهاد العبد في محنته قبل إزالة الله تعالى إيّاها يكون زيادة فيها لقوله تعالى : { إِنْ أَرَادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَة هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ } ( 1 ) لكن استعن بالله واصبر وأكثر من الاستغفار فإنّ الله عزّ وجلّ وعد الصابرين خيراً كثيراً ، وقال : { اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً } ( 2 ) فانصرف الرجل ، فقال أمير المؤمنين كرّم الله وجهه : إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى * فأكثر ما يجني عليه اجتهاده ( 3 ) 10630 / 34 - الشيخ المفيد : حدثني أبو جعفر عمر بن محمد بن علي الصيرفي المعروف بابن الزيات ، قال : حدثنا أبو علي محمد بن همام الإسكافي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا أحمد بن سلامة الغنوي ، قال : حدثنا محمد بن الحسين العامري ، قال : حدثنا أبو معمر ، عن أبي بكر بن أبي عياش ، عن النجيع العقيلي ، قال : حدثني الحسن بن علي ، عن أبيه ( عليه السلام ) أنه قال له فيما أوصاه لما حضرته الوفاة : ثم اني أوصيك يا حسن ، وكفى بك وصياً ، بما أوصاني به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا كان ذلك يا بني ألزم بيتك ، وابك على خطيئتك ، ولا تكن الدنيا أكبر همك ( 4 ) .
--> ( 1 ) - الزمر : 38 . ( 2 ) - نوح : 10 - 11 . ( 3 ) - الفرج بعد الشدّة : 44 . ( 4 ) - أمالي المفيد المجلس 26 : 137 ، أمالي الطوسي المجلس الأول : 7 ح 8 ، البحار 42 : 202 ، مستدرك الوسائل 11 : 383 ح 13319 .