السيد حسن القبانچي
108
مسند الإمام علي ( ع )
مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ } ( 1 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الاْمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } ( 2 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسْولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً } ( 3 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُوراً رَحِيماً } ( 4 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } ( 5 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } ( 6 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { أَسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ } ( 7 ) وأنا أستغفرك وأتوب إليك . وقلت تباركت وتعاليت : { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ
--> ( 1 ) - آل عمران : 135 . ( 2 ) - آل عمران : 159 . ( 3 ) - النساء : 64 . ( 4 ) - النساء : 110 . ( 5 ) - المائدة : 74 . ( 6 ) - الأنفال : 33 . ( 7 ) - التوبة : 80 .