السيد حسن القبانچي
97
مسند الإمام علي ( ع )
الباب الأول : في سؤال منكر ونكير 9625 / 1 - محمد بن الحسن الصفار ، حدثنا الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، قال : حدثني أبو الفضل المديني ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن منهال بن عمرو ، عن رزين بن حبيش ، قال : سمعت علياً ( عليه السلام ) يقول : إن العبد إذا دخل حضرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير ، فأول من يسألانه عن ربه ثم عن نبيه ثم عن وليه ، فان أجاب نجا وان عجز عذّباه ، فقال له الرجل لمن عرف ربه ونبيه ولم يعرف وليه ؟ فقال : مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء { وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلا } ذلك لا سبيل له ، وقد قيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : من الولي يا نبي الله ؟ قال : وليكم في هذا الزمان علي ( عليه السلام ) ومن بعده وصيه ، ولكل زمان عالم يحتجّ الله به لئلا يكون كما قال الضلال قبلهم حين فارقتهم أنبياؤهم { رَبَّنَا لَوْلاَ أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى } ( 1 ) تمام ضلالتهم بالآيات وهم الأوصياء فأجابهم الله { فَتَرَبَّصُوا
--> ( 1 ) - طه : 134 .