السيد حسن القبانچي

91

مسند الإمام علي ( ع )

كنت تريد من الدنيا ما يكفيك ، فان أيسر ما فيها يكفيك ، وإن كنت تريد ما لا يكفيك فان كل ما فيها لا يكفيك ( 1 ) . 9612 / 8 - محمد بن يعقوب ، عن أحمد ، عن عدة من أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من رضي من الدنيا بما يجزيه ، كان أيسر ما فيها يكفيه ، ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه ، لم يكن فيها شيء يكفيه ( 2 ) . 9613 / 9 - العياشي : عن عمرو بن جميع ، رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : مكتوب في التوراة من أصبح على الدنيا حزيناً فقد أصبح لقضاء الله ساخطاً ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو الله ، ولمن أتى غنياً فتواضع لغنائه ذهب الله بثلثي دينه ، ومن قرء القرآن من هذه الاُمة ثم دخل النار ، فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزواً ، ومن لم يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ( 3 ) . 9614 / 10 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنما ابن آدم ليومه ، فمن أصبح آمناً في سربه معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا ( 4 ) . 9615 / 11 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا عبد الله ، أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : أفضل الناس من عشق العبادة وعانقها وأحبها بقلبه ، وباشرها بجسده وتفرغ لها ، فهو لا يبالي على ما أصبح من الدنيا على يُسر أم على عسر ( 5 ) .

--> ( 1 ) - الكافي 2 : 138 ، البحار 73 : 176 ، وسائل الشيعة 15 : 241 . ( 2 ) - الكافي 2 : 140 ، البحار 3 : 178 ، وسائل الشيعة 15 : 242 ، تحف العقول : 143 . ( 3 ) - تفسير العياشي 1 : 120 ، تفسير البرهان 1 : 224 ، البحار 72 : 196 . ( 4 ) - مجموعة ورام 2 : 74 ، أمالي الطوسي المجلس 25 : 588 ح 1219 ، البحار 70 : 318 . ( 5 ) - الجعفريات : 232 ، مستدرك الوسائل 1 : 120 ح 148 .