السيد حسن القبانچي
69
مسند الإمام علي ( ع )
9561 / 11 - عليّ بن الحسين المرتضى نقلا عن تفسير النعماني ، باسناده عن عليّ ( عليه السلام ) قال : وأمّا الرخصة التي صاحبها فيها بالخيار : فإنّ الله نهى المؤمن من أن يتّخذ الكافر وليّاً ، ثمّ منّ عليه بإطلاق الرخصة له عند التقية في الظاهر ، أن يصوم بصيامه ويفطر بإفطاره ، ويصلّي بصلاته ، ويعمل بعمله ، ويظهر له استعمال ذلك موسّعاً عليه فيه ، وعليه أن يدين الله تعالى في الباطن بخلاف ما يظهر له لمن يخافه من المخالفين المستولين على الاُمّة ، قال الله تعالى : { لاَ يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْء إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ } ( 1 ) فهذه رخصة تفضّل الله بها على المؤمنين ورحمةً لهم ليستعملوها عند التقية في الظاهر ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه ( 2 ) . 9562 / 12 - الحسن بن عليّ العسكري : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : التقية من أفضل أعمال المؤمن ، يصون بها نفسه واخوانه عن الفاجرين ، وقضاء حقوق الاخوان أشرف أعمال المتّقين ، يستجلب مودّة الملائكة المقرّبين ، وشوق الحور العين ( 3 ) . 9563 / 13 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : من اجترأ على السلطان فقد تعرّض للهوان ( 4 ) . 9564 / 14 - ( الجعفريات ) ، باسناده عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قلت : يا رسول الله الرجل يؤخذ
--> ( 1 ) - آل عمران : 28 . ( 2 ) - رسالة المحكم والمتشابه : 29 ; وسائل الشيعة 1 : 81 ; مستدرك الوسائل 1 : 143 ح 214 ; البحار 75 : 390 . ( 3 ) - تفسير الإمام العسكري : 320 ح 163 ; وسائل الشيعة 11 : 473 ; البحار 74 : 229 ; جامع الأخبار ، باب التقية : 252 ح 650 . ( 4 ) - دعائم الإسلام 2 : 133 ; مستدرك الوسائل 12 : 260 ح 14059 .