السيد حسن القبانچي
36
مسند الإمام علي ( ع )
بالوحدانية والولاية للذريّة الزكية والبراءة من أعدائهم ، وإنّ العرش لم يستقرّ حتّى كتب عليه بالنور لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله ( 1 ) . 9486 / 5 - عن إسماعيل ، عن جابر ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : والإمام المستحق للإمامة له علامات : فمنها أن يعلم أنّه معصوم من الذنوب كلّها صغيرها وكبيرها ، لا يزلّ في الفتيا ولا يخطئ في الجواب ، ولا يسهو ولا ينسى ، ولا يلهو بشيء من أمر الدنيا ( 2 ) . 9487 / 6 - قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في بعض خطبه : وقد علمتم أنّه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين البخيل ، فتكون في أموالهم نهمته ، ولا الجاهل فيضلّهم بجهله ، ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ، ولا الحائفُ الجائف للدول فيتّخذ قوماً دون قوم ، ولا المرتشي في الحكم فيذهبَ بالحقوق ، ويقف بها دون المقاطعِ ، ولا المعطّل للسنة فيهلك الاُمّة ( 3 ) . 9488 / 7 - عليّ بن الحسين المرتضى ، نقلا عن تفسير النعماني ، بالإسناد عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في حديث قال : لمّا ثبت أنّ قوام الاُمّة بالأمر والنهي الوارد عن الله عزّ وجلّ ، صحّ لنا أنّه لا بدّ للناس من رسول من عند الله عزّ وجلّ ، فيه صفات يتميّز بها عن جميع الخلق ، منهما العصمة من جميع الذنوب وإظهار المعجزات وبيان الدلالات لنفي الشبهات ، طاهر مطهّر ، متّصل بملكوت الله سبحانه غير منفصل ، لأنّه لا يؤدّي عن الله
--> ( 1 ) - مشارق الأنوار : 114 ; تفسير البرهان 3 : 368 ; البحار 25 : 169 . ( 2 ) - رسالة المحكم والمتشابه : 59 ; البحار 25 : 164 . ( 3 ) - نهج البلاغة : الخطبة 131 ; البحار 25 : 167 .