السيد حسن القبانچي

77

مسند الإمام علي ( ع )

تعالى : { يَا حَسْرَتِي عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ } ( 1 ) . سراج المؤمن معرفة حقّنا ، وأشدّ العمى من عمي فضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب إلاّ أن دعوناه إلى الحقّ ودعاه غيرنا إلى الفتنة فآثرها علينا ، لنا راية من استظلّ بها كنته ، ومن سبق إليها فاز بعمله ، ( ومن تخلّف عنها هلك ومن تمسّك بها نجا ) ، أنتم عمّار الأرض ( الذين ) استخلفكم الله فيها لينظر كيف تعملون ، فراقبوا الله فيما يرى منكم ، وعليكم بالمحجّة العظمى فاسلكوها { سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَة مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّة عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالاْرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ } ( 2 ) . فاعلموا أنّكم لن تنالوها إلاّ بالتقوى ، ومن ترك الأخذ عمّن أمر الله بطاعته ، قيّض الله له شيطاناً فهو له قرين ، ما بالكم قد ركنتم إلى الدنيا ورضيتم بالضيم وفرّطتم فيما فيه عزّكم وسعادتكم وقوّتكم على من بغى عليكم ، لا من ربّكم تستحيون ولا أنفسكم تنظرون وأنتم في كلّ يوم تضامون ولا تنتبهون من رقدتكم ، ولا تنقضي فترتكم ، أما ترون ( إلى ) دينكم يبلى وأنتم في غفلة الدنيا ، قال الله عزّ ذكره : { وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تَنْصَرُونَ } ( 3 ) ( 4 ) . 8911 / 52 - الصدوق : عن التميمي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : أوّل ما يُسئل عنه العبد حبّنا أهل البيت ( 5 ) . 8912 / 53 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : يا علي سيولد لك ولد بعدي قد نحلته اسمي وكنيتي ( 6 ) .

--> ( 1 ) - الزمر : 56 . ( 2 ) - الحديد : 21 . ( 3 ) - هود : 113 . ( 4 ) - تفسير فرات : 367 ح 499 ; البحار 68 : 61 . ( 5 ) - عيون أخبار الرضا 2 : 68 ; البحار 7 : 260 . ( 6 ) - كنز العمال 12 : 129 ح 34329 ، الرياض النضرة 2 : 140 .