السيد حسن القبانچي

484

مسند الإمام علي ( ع )

إن الله تبارك وتعالى أحد واحد ، وتفرد في وحدانيته ، ثم تكلم بكلمة فصارت نوراً ، ثم خلق من ذلك النور محمد ( صلى الله عليه وآله ) وخلقني وذريتي ، ثم تكلم بكلمة فصارت روحاً فأسكنها الله في ذلك النور وأسكنه في أبداننا ، فنحن روح الله وكلماته ، وبنا احتجب عن خلقه ، فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ، ولا عين تطرف ، نعبده ونقدسه ونسبحه قبل أن يخلق الخلق ، الخبر ( 1 ) .

--> ( 1 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 121 ، البحار 15 : 9 .