السيد حسن القبانچي
478
مسند الإمام علي ( ع )
9435 / 7 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا عبد الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن الأشعث ، حدثني موسى بن إسماعيل ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : أخبرني أبي أن عمر بن الخطاب قال يوماً : ثلاث لم أسأل عنهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : وما هنّ ؟ قال عمر بن الخطاب : حبّ الرجل الرجل لم يجر بينهما خلطة ولا معرفة فأيّ ذلك ؟ والرؤيا منها ما يصدق كأخذ اليد ، ومنها ما يكون أحلاماً أضغاثاً فأي ذلك ؟ والرجل يتحدث بالحديث أحياناً ويختلف عليه أحياناً فأيّ ذلك ؟ فقال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : أنا أخبرك بهن : أما ما ذكرت من حبّ الرجل الرجل لم يجر بينهما خلطة ولا معرفة ، فان الله عزّ وجلّ خلق الأرواح قبل الأجساد ، فتلقى الأرواح على سبب بين السماء والأرض فتشام كما يتشام الخيل ، فما تعارف ثم ائتلف ههنا ، وما تناكر ثم اختلف ههنا ، وأما الرؤيا فان العقل إذا عرج بنفسه وهو في النوم فما تأتي النفس في المصعد فهي كأخذ اليد ، فإذا هبطت إلى جسدها تلقته الشياطين ثم والأضغاث لكي تحرمه ، وما أخبرت به فهو الذي لا يصدق ، وأما الرجل يحدث بالحديث فينسى فان القلب تغشاه ظلمة كظلمة القبر ، فإذا غشي القلب الشيء فلا يذكره فإذا انجلا عنه ذكره ( 1 ) . 9436 / 8 - الصدوق ، حدثنا أبي ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه عبد الله بن محمد بن عمر بن علي أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن الرجل ينام فيرى الرؤيا ، فربما كانت حقاً ، وربما كانت باطلا ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ما من عبد ينام إلاّ عرج بروحه إلى رب العالمين ، فما
--> ( 1 ) - الجعفريات : 246 ، دار السلام 4 : 234 .