السيد حسن القبانچي
453
مسند الإمام علي ( ع )
فعلوا ذلك منعوا الحج ثلاث سنين واحترقت خضرهم وسلط الله عليهم رجلا من أهل السفح لا يدخل بلداً إلاّ أهلكه وأهلك أهله . ثم ليعد عليهم مرة اُخرى ، ثم يأخذهم القمط والغلاء ثلاث سنين حتى يبلغ بهم الجهد ، ثم يعود عليهم ، ثم يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلاّ سخطها وأهلكها وأهلك أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك أهل البصرة ، ثم يدخل مدينة بناها الحجاج يقال لها واسط فيفعل مثل ذلك ، ثم يتوجه نحو بغداد فيدخلها عفواً ، ثم يلتجئ الناس إلى الكوفة ، ولا يكون بلداً من الكوفة إلاّ تشوش له الأمر ( يستوثق الأمر له ) . ثم يخرج هو والذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه فيتلقاها السفياني فيهزمهما ثم يقتلهما ، ويوجه جيش نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها ، ويجيئ رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور فمن لجأ إليها أمِنَ . ويدخل جيش السفياني إلى الكوفة فلا يدعون أحداً إلاّ قتلوه ، وإن الرجل منهم ليمر بالدرة المطروحة العظيمة فلا يتعرض لها ، ويرى الصبي الصغير فيلحقه فيقتله . فعند ذلك يا حباب يتوقع بعدها ، هيهات هيهات اُمور عظام وفتن كقطع الليل المظلم ، فاحفظ عني ما أقول لك يا حباب . تبيين : قال الفيروزآبادي : القلى رؤوس الجبال ، والفطو السوق الشديد ، قال المجلسي ( رحمه الله ) إعلم أن النسخة كانت سقيمة ، فأوردت الخبر كما وجدته ( 1 ) . 9377 / 3 - محمد بن علي بن الحسين : روي عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سأل الديراني الذي كان في مسجد براثا وأسلم على يديه ، من صلى ههنا ؟ قال : صلى عيسى بن مريم ( عليه السلام ) واُمه ، فقال له ( عليه السلام ) : أفأخبرك من صلى
--> ( 1 ) - اليقين باب 157 : 421 ، البحار 52 : 217 .