السيد حسن القبانچي

44

مسند الإمام علي ( ع )

مجلت يداي ، فأتيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : ما جاء بك يا بنية ؟ فقالت : جئت لاُسلم عليك ، واستحيت أن تسأله ورجعت ، فقال : ما فعلت ؟ قالت : استحييت أن أسأله ، فأتياه جميعاً فقال علي : والله يا رسول الله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري ، وقالت فاطمة : قد طحنت حتى مجلت يداي ، وقد أتى الله بسبي وسعة فاخدمنا ، قال : والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم ، فرجعا فأتاهما النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما ، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما ، فثارا فقال : مكانكما ، أخبركما بخير مما سألتماني ؟ فقالا : بلى ، فقال : كلمات علمنيهن جبريل : تسبحان في دبر كل صلاة عشراً ، وتحمدان عشراً ، وتكبران عشراً ، وإذا اُوتيتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبرا أربعاً وثلاثين ، قال : فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله ، فقال له ابن الكواء : ولا ليلة صفين ؟ فقال : قاتلكم الله يا أهل العراق ، ولا ليلة صفين ( 1 ) . 8823 / 15 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : إذا كان يوم القيامة حملت على البراق ، وحملت فاطمة على ناقتي القصواء ، وحمل بلال على ناقة من نوق الجنة وهو يقول : الله أكبر الله أكبر إلى آخر الأذان يسمع الخلائق ( 2 ) . 8824 / 16 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب : يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر ( 3 ) .

--> ( 1 ) - طبقات ابن سعد 8 : 25 ، الرياض النضرة 2 : 216 . ( 2 ) - كنز العمال 11 : 654 ح 33164 . ( 3 ) - كنز العمال 12 : 108 ح 34219 ، ذخائر العقبى : 48 .