السيد حسن القبانچي

39

مسند الإمام علي ( ع )

8811 / 3 - المجلسي : من بعض كتب المناقب ، عن سعد بن عبد الله الهمداني ، عن سليمان بن إبراهيم ، عن أحمد بن موسى بن مردويه ، عن جعفر بن محمّد بن مروان ، عن أبيه ، عن سعيد بن محمّد الجرمي ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : غسّلت النبي ( صلى الله عليه وآله ) في قميصه ، فكانت فاطمة تقول : أرني القميص فإذا شمّته غشي عليها ، فلمّا رأيت ذلك غيّبته ( 1 ) . 8812 / 4 - المفيد ، عن محمّد بن أحمد المنصوري ، عن سلمان بن سهل ، عن عيسى ابن إسحاق القرشي ، عن حمدان بن علي الخفّاف ، عن ابن حميد ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن محمّد بن عمّار بن ياسر ، عن أبيه ، قال : مرضت فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مرضتها التي توفيت فيها وثقلت ، جاءها العباس بن عبد المطلب عائداً ، فقيل له : إنّها ثقيلة وليس يدخل عليها أحد ، فانصرف إلى داره وأرسل إلى عليّ ( عليه السلام ) فقال لرسوله : قل له : يا ابن أخ عمّك يقرؤك السلام ، ويقول لك : لله قد فجأني من الغم بشكاة حبيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقرّة عينه وعيني ، فاطمة ، ما هدّني ، وإنّي لأظنّها أوّلنا لحوقاً برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والله يختار لها ويحبوها ويزلّفها لديه ، فإن كان من أمرها ما لا بدّ منه ، فأجمع أنا لك الفداء المهاجرين والأنصار حتّى يصيبوا الأجر في حضورها والصلاة عليها ، وفي ذلك جمال للدين . فقال علي ( عليه السلام ) لرسوله وأنا حاضر عنده : أبلغ عمّي السلام وقل : لا عدمتُ إشفاقك وتحيّتك ، وقد عرفت مشورتك ، ولرأيك فضله ، إنّ فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم تزل مظلومة من حقّها ممنوعة ، وعن ميراثها مدفوعة ، ولم تُحفَظ فيها وصيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا رُعي فيها حقّه ولا حقّ الله عزّ وجلّ ، وكفى بالله حاكماً ومن الظالمين منتقماً ، وأنا أسألك يا عمّ أن تسمح لي بترك ما أشرت به ، فإنّها

--> ( 1 ) - البحار 43 : 157 .