السيد حسن القبانچي

355

مسند الإمام علي ( ع )

إنّ لبني العباس يوماً كيوم الطموح ، ولهم فيه صرخة كصرخة الحُبلى ، الويل لشيعة ولد العباس من الحرب التي سنح بين ( يفتح من ) نهاوند والدينور ، تلك حرب صعاليك شيعة علي ، يقدمهم رجل من همدان اسمه على اسم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، منعوت موصوف باعتدال الخَلق ، وحسن الخُلق ، ونضارة اللون ، له في صوته ضجاج ، وفي أشفاره وطف ، وفي عنقه سطع ، ( أ ) فرق الشعر ، مفلّج الثنايا ، على فرسه كبدر تمام إذا تجلّى عنه الظلام ( الغمام ) ، يسير بعصابة خير عصابة آوت وتقرّبت ودانت لله بدين تلك الأبطال من العرب الذين يلحقون حرب الكريهة ، والديرة ( الدائرة ) يومئذ على الأعداء ، إنّ للعدوّ يوم ذاك الصيلم والإستئصال ( 1 ) . إيضاح : قال العلامة المجلسي : أقول : إنّما أوردت هذا الخبر مع كونه مصحّفاً مغلوطاً ، وكون سنده منتهياً إلى شرّ خلق الله عمر بن سعد لعنه الله لاشتماله على الإخبار بالقائم ( عليه السلام ) ليعلم تواطؤ المخالف والمؤالف عليه ( عليه السلام ) . 9203 / 62 - ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ابن علي ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على منبر الكوفة : إنّ الله عزّ وجلّ ذكره ، قدّر فيما قدّر ، وقضى وحتم بأنّه كائن لا بدّ منه أنّه يأخذ بني اُمية بالسيف جهرة ، وأن يأخذ بني فلان بغتة ( 2 ) . 9204 / 63 - ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن ابن علي ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا بدّ من رحى تطحن ، فإذا قامت على قطبها ، وثبتت على ساقها ، بعث الله عليها عبداً عنيفاً ، خاملا أصله ، يكون النصر معه ، أصحابه الطويلة شعورهم ، أصحاب السِّبال ، سود ثيابهم ، أصحاب رايات سود ، ويل لمن ناواهم ، يقتلونهم هوجاً ، والله لكأني أنظر

--> ( 1 ) - غيبة النعماني ، الباب 10 : 147 ; البحار 52 : 226 . ( 2 ) - غيبة النعماني ، الباب 14 : 256 ; البحار 52 : 232 .