السيد حسن القبانچي

337

مسند الإمام علي ( ع )

9172 / 31 - محمّد بن همّام ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن إسحاق بن سنان ، عن عبيد بن خارجة ، عن علي بن عثمان ، عن فرات بن أحنف ، عن أبي عبد الله جعفر ابن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : زاد الفرات على عهد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فركب هو وابناه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فمرّ بثقيف ، فقالوا : قد جاء عليّ يردّ الماء ، فقال علي ( عليه السلام ) : أما والله لاُقتلنّ أنا وابناي هذان ، وليبعثنّ الله رجلا من ولدي في آخر الزمان يطالب بدمائنا ، وليغيبنّ عنهم تمييزاً لأهل الضلالة ، حتّى يقول الجاهل : ما لله في آل محمّد من حاجة ( 1 ) . 9173 / 32 - علي بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن عيسى بن عبد الله العلوي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، عن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أنّه قال : صاحب هذا الأمر من ولدي ، هو الذي يقال له : مات أو هلك ، لا بل في أيّ واد سلك ( 2 ) . 9174 / 33 - علي بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن حسان الرازي ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن مزاحم العبدي ، عن عكرمة بن صعصعة ، عن أبيه ، قال : كان علي ( عليه السلام ) يقول : لا تنفكّ هذه الشيعة حتّى تكون بمنزلة المعز لا يدري الخابس على أيّها يضع يده ، فليس لهم شرف يشرفونه ، ولا سناد يستندون إليه في اُمورهم ( 3 ) . إيضاح : خبس الشيء بكفه أخذه ، وفلاناً حقه ظلمه ، أي يكون كلّهم مشتركين في العجز حتّى لا يدري الظالم أيّهم يظلم لاشتراكهم في احتمال ذلك ، كقصّاب يتعرّض لقطيع من المعز لا يدري أيّهم يأخذ للذبح .

--> ( 1 ) - غيبة النعماني ، الباب 10 : 140 ; البحار 51 : 112 . ( 2 ) - غيبة النعماني ، الباب 10 : 156 ; البحار 51 : 114 ; اثبات الهداة 7 : 67 . ( 3 ) - غيبة النعماني ، الباب 10 : 191 ; البحار 51 : 114 .