السيد حسن القبانچي

164

مسند الإمام علي ( ع )

9030 / 2 - جعفر بن معروف ، قال : حدثني الحسن بن علي بن النعمان ، عن أبيه ، قال : حدثني الشامي أحور بن الحسين ، عن أبي داود السبيعي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن رميلة ، قال : وعكت وعكاً شديداً في زمان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فوجدت في نفسي خفة يوم الجمعة ، فقلت : لا أصيب شيئاً أفضل من أن أفيض عليّ من الماء واُصلي خلف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ففعلت ، ثم جئت المسجد فلما صعد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المنبر عاد عليّ الوعك . فلما انصرف أمير المؤمنين ( عليه السلام ) دخل القصر ودخلت معه ، فالتفت إليّ أمير المؤمنين وقال : يا رميلة مالي رأيتك وأنت منشبك بعضك في بعض ؟ فقصصت عليه القصة التي كنت فيها والذي حملني على الرغبة في الصلاة خلفه ، فقال لي : يا رميلة ليس بمؤمن يمرض إلاّ مرضنا لمرضه ، ولا يحزن إلاّ حزنا لحزنه ، ولا يدعو إلاّ وآمنا له ، ولا يسكت إلاّ دعونا له ، فقلت : يا أمير المؤمنين جعلت فداك هذا لمن معك في المصر ، أرأيت من كان في أطراف الأرض ؟ قال : يا رميلة ليس يغيب عنا مؤمن في شرق الأرض ولا في غربها ( 1 ) . 9031 / 3 - المفيد ، عن محمد بن الحسن الشحاذ ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن جعفر بن الهيثم الحضرمي ، عن علي بن الحسين الفزاري ، عن آدام التمام الحضرمي ، عن سعد بن طريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : أتيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لاُسلّم عليه فجلست أنتظره ، فخرج إليّ فقمت اليه فسلمت عليه فضرب على كفيّ ثم شبك أصابعه في أصابعي ، ثم قال : يا أصبغ بن نباتة قلت : لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين فقال : إن ولينا ولي الله فإذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى وسقاه من النهر أبرد من الثلج وأحلى من الشهد وألين

--> ( 1 ) - رجال الكشي 1 : 319 ح 162 ، البحار 26 : 140 ، بصائر الدرجات : 279 ، إرشاد القلوب : 282 ، مشارق الأنوار : 77 ، مدينة المعاجز 2 : 175 ، الهداية الكبرى : 156 .