السيد حسن القبانچي

35

مسند الإمام علي ( ع )

6414 / 8 - وبهذا الاسناد ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أمّا بعد فإنّ الاهتمام بالدنيا غير زائد في الموظوف وفيه تضييع الزاد ، والاقبال على الآخرة غير ناقص من المقدور ، وفيه إحراز المعاد ، وأنشد : لو كان في صخرة في البحر راسية صمّاء ملمومة مُلس نواحيها رزق لنفس يراها الله لانفلقت عنه فأدّت إليه كلّما فيها أو كان بين طباق السبع مجمعة لسهّل الله في المرقى مراقيها حتّى يوافي الذي في اللوح خطّ له إن هي أتته وإلاّ فهو يأتيها ( 1 ) 6415 / 9 - قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أيّها الناس لا يشغلكم المضمون من الرزق عن المفروض عليكم من العمل ، والمتوكّل لا يسأل ولا يردّ ولا يمسك شيئاً خوف الفقر ، وينبغي لمن أراد سلوك طريق التوكّل أن يجعل نفسه بين يدي الله تعالى فيما يجري عليه من الأُمور ، كالميّت بين يدي الغاسل يقلّبه كيف يشاء ( 2 ) . 6416 / 10 - عن علي [ ( عليه السلام ) ] : أبى الله أن يرزق عبده المؤمن إلاّ من حيث لا يحتسب ( 3 ) . 6417 / 11 - الصدوق ، حدّثنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد الأشناني الرازي العدل ببلخ ، قال : حدّثنا عليّ بن مهرويه القزويني ، عن داود بن سليمان الفرّاء ، عن عليّ بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : التوحيد نصف الدين ، واستنزلوا الرزق بالصدقة ( 4 ) . 6418 / 12 - عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : الرزق يسعى إلى من لا يطلبه ، وقال :

--> ( 1 ) - توحيد الصدوق ، باب الأرزاق والأسعار : 372 ; تفسير نور الثقلين 3 : 410 . ( 2 ) - ارشاد القلوب ، باب التوكّل 1 : 120 . ( 3 ) - كنز العمال 1 : 144 ح 697 . ( 4 ) - التوحيد : 68 ; تفسير نور الثقلين 5 : 126 .