السيد حسن القبانچي
104
مسند الإمام علي ( ع )
3728 / 11 - عن الحسين بن علي ( عليه السلام ) أنّه اعتلّ ، فعاده عمرو بن حريث ، فدخل عليه علي ( عليه السلام ) فقال : يا عمرو تعود الحسين وفي النفس ما فيها ، وإنّ ذلك ليس بمانعي أن أُؤدّي إليك نصيحة : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ما من عبد مسلم يعود مريضاً إلاّ صلّى عليه سبعون ألف ملك من ساعته التي يعود فيها ، إن كان نهاراً حتّى تغرب الشمس ، أو ليلا حتّى تطلع ( 1 ) . 3729 / 12 - أحمد ، حدّثنا يزيد ، حدّثنا حمّاد بن يعلى بن عطاء ، عن عبد الله بن يسار ، أنّ عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي ، فقال له علي ( رضي الله عنه ) : أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها ؟ فقال له عمرو : إنّك لست بربّي فتصرف قلبي حيث شئت ، قال علي : أمّا إنّ ذلك لا يمنعنا أن نؤدّي النصيحة ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ما من مسلم عاد أخاه إلاّ ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلّون عليه من أيّ ساعات النهار كان حتّى يمسي ، ومن أيّ ساعات الليل حتّى يصبح ، قال له عمرو : كيف تقول في المشي في الجنازة بين يديها أو خلفها ؟ فقال علي ( رضي الله عنه ) : إنّ فضل المشي من خلفها على بين يديها كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة ، قال عمرو : فإنّي رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة ، قال علي : إنّهما إنّما كرها أن يحرجا الناس ( 2 ) . 3730 / 13 - أحمد بن حنبل ، حدّثنا هاشم بن القاسم ، حدّثنا محمّد - يعني ابن راشد - ، عن عبد الله بن محمّد بن عقيل ، عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري - وكان أبو فضالة من أهل بدر - ، قال : خرجت مع أبي عائداً لعليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) من مرض أصابه ثقل منه ، فقال له أبي : ما يقيمك في منزلك هذا ؟ لو أصابك أجلك من يَلِكَ إلاّ أعراب جُهينة ، تحمل إلى المدينة ، فإن أصابك أجلك وَلِيَكَ أصحابك
--> ( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 218 ; مستدرك الوسائل 2 : 78 ح 1468 ; البحار 81 : 228 . ( 2 ) - مسند أحمد 1 : 97 .