العظيم آبادي
24
عون المعبود
( فقال ) أي الرجل الأول ( إني لأحب هذا ) أي الرجل الآخر ( أعلمته ) بحذف همزة الاستفهام ( فقال إني أحبك في الله ) أي في طلب مرضاة الله ( فقال ) أي الرجل الآخر ( أحبك الذي أحببتني له ) أي لأجله وهذا دعاء . قال المنذري : في إسناده المبارك بن فضالة أبو فضالة القرشي العدوي مولاهم البصري وثقه عفان بن مسلم واستشهد به البخاري وضعفه الإمام أحمد ويحيى ابن معين والنسائي وتكلم فيه غيرهم . ( قال فأعادها أبو ذر ) أي أعاد مقولته وهي إني أحب الله ورسوله ( فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أي فأعاد مقولته الشريفة وهي فإنك مع من أحببت . قال المنذري : وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال ( ( جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل أحب قوما ولم يلحق بهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ( المرء مع من أحب ) )