العظيم آبادي
100
عون المعبود
( باب في البناء ) ( وأنا أطين حائطا لي ) من التطيين أي أصلحه بالطين ، والواو للحال ( فقال الأمر أسرع من ذلك ) أي الموت أسرع من فساد ذلك الحائط الذي تخاف فساده وهدمه لو لم تصلحه . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي حسن صحيح . ( ونحن نعالج ) أي نصلح ( خصا ) قال في القاموس : الخص بالضم البيت من القصب أو البيت يسقف بخشبة كالأزج ( وهي ) في القاموس : وهي كوعى وولى تخرق وانشق واسترخى رباطه ، والجملة صفة لخصا ( ما أرى الأمر ) أي الموت ( إلا أعجل ) أي أسرع ( من ذلك ) أي من خراب ذلك الخص . ( قبة مشرفة ) أي بناء عاليا ( فقال ما هذه ) استفهام انكار أي ما هذه العمارة المنكرة ومن بانيها ( رجل ) بالجر بدل من فلان ( وحملها ) أي أضمر تلك الفعلة في نفسه غضبا على فاعلها في فعلها . ففي أساس البلاغة حملت الحقد عليه إذا أضمرته كذا في المرقاة ، وقيل الضمير للكراهة المفهومة من المقام ( أعرض عنه ) أي لم يرد عليه السلام ( فشكا ذلك ) أي ما رآه من أثر