العظيم آبادي
10
عون المعبود
وجوبا إن كان لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة قاله العزيزي ( ثم اتفقوا ) أي مسدد وسهل وعثمان ( من آتي ) من الإيتاء ( فكافئوه ) أي بمثله أو خير منه ( فإن لم تجدوا ) أي ما تكافئون به ( فادعوا له الخ ) يعني من أحسن إليكم أي إحسان فكافئوه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى تحصل المثلية . قال المنذري : وأخرجه النسائي وقد تقدم في كتاب الزكاة . ( باب في رد الوسوسة ) الخواطر إن كانت تدعو إلى الرذائل فهي وسوسة وإن كانت إلى الفضائل فهي إلهام ( أخبرنا أبو زميل ) بالتصغير هو سماك بن الوليد ( ما شئ ) ما استفهامية ( قال ) أي أبو زميل ( فقال ) أي ابن عباس ( أشئ من شك ) أي ما تجده في صدرك أهو شئ من شك ( وضحك ) أي ابن عباس كما هو الظاهر ( حتى أنزل الله تعالى ) قال في فتح الودود : لم يرد حتى شك هو صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى بل أراد حتى بعمومه وشموله الغالب فرض في حقه صلى الله عليه وسلم انتهى ( فإن كنت ) أي يا محمد ( مما أنزلنا إليك ) من القصص فرضا ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب ) أي