السيد حسن القبانچي
64
مسند الإمام علي ( ع )
فالباء للسببيّة ، وحينئذ يكون في الكلام إيهام التناسب ، وهو الجمع بين معنيين غير متناسبين بلفظين لهما معنيان متناسبان ، كما في قوله تعالى : ) الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَان * وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ( ( 1 ) فإنّ المراد بالنجم ما ينجم من الأرض أي يظهر ولا ساق له كالبقول ، وبالشجر ما له ساق ، والنجم بهذا المعنى وإن لم يكن مناسباً للشمس والقمر ولكنّه بمعنى الكواكب يناسبها ، ومن هذا ما روي من قوله ( عليه السلام ) : لا يزال المنان طايراً حتّى يقصّ ، فإذا قُصّ وقع ، وهذا الوجه وإن كان بعيداً إلاّ أنّه لا يخلو من لطافة . ( 3 ) المضمضة والاستنشاق 1872 / 1 - الصدوق ، باسناده عن علي ( عليه السلام ) قال : والمضمضة والاستنشاق سنّة ، وطهور للفم والأنف ، والسعوط مصحّة للرأس وتنقية للبدن وسائر أوجاع الرأس ( 2 ) . 1873 / 2 - الحسن بن محمّد الطوسي ، عن أبيه ، عن المفيد ، عن عليّ بن محمّد بن حبيش ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن إسحاق بن إبراهيم الثقفي ، عن عبد الله ابن محمّد بن عثمان ، عن عليّ بن محمّد بن أبي سعيد ، عن فضيل بن الجعد ، عن أبي إسحاق الهمداني ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في عهده إلى محمّد بن أبي بكر لمّا ولاّه مصر ، إلى أن قال : وانظر إلى الوضوء ، فإنّه من تمام الصلاة ، تمضمض ثلاث مرّات ، واستنشق ثلاثاً ، واغسل وجهك ثمّ يدك اليمنى ثمّ اليسرى ، ثمّ امسح رأسك ورجليك ، فإنّي
--> ( 1 ) - الرحمن : 5 - 6 . ( 2 ) - الخصال ، حديث الأربعمائة : 611 ; وسائل الشيعة 1 : 305 ; البحار 80 : 334 .