السيد حسن القبانچي

432

مسند الإمام علي ( ع )

يدعونه الأمين ، فلمّا انتهوا إلى موضع الحجر أراد كلّ بطن من بطون قريش أن يلي وضعه موضعه ، فاختلفوا في ذلك ، ثمّ اتّفقوا على أن يحكّموا في ذلك أوّل من يطلع عليهم ، فكان ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : هذا الأمين ، قد طلع ، فأخبروه الخبر ، فانتزع ( صلى الله عليه وآله ) أزاره ووضع الحجر فيه وقال : يأخذ من كلّ بطن من قريش رجل بحاشية الأزار وارفعوه معاً ، فأعجبهم ما حكم به وأرضاهم وفعلوا ، حتّى إذا صار إلى موضعه وضعه فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . 3082 / 6 - ( الجعفريات ) ، أخبرنا محمّد ، حدّثني موسى ، حدّثنا أبي ، عن أبيه ، عن جدّه جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف بكم إذا كان الحجّ فيكم متجراً ؟ قيل : يا رسول الله وكيف ذلك ؟ قال : قوم يأتون من بعدكم يحجّون عن الأموات والأحياء فيستفضلون الفضلة فيأكلونها ( 2 ) . 3083 / 7 - عبد الله بن جعفر ، عن السندي بن محمّد ، عن أبي البختري ، عن جعفر ابن محمّد ، عن أبيه : أنّ علياً بن أبي طالب ( عليه السلام ) كان يبعث بكسوة البيت في كلّ سنة من العراق ( 3 ) . 3084 / 8 - محمّد بن الحسين الرضي ، قال : روي أنّه ذكر عند عمر في أيّامه حليّ الكعبة وكثرته ، فقال قوم : لو أخذته فجهّزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر ، وما تصنع الكعبة بالحليّ ، فهمّ عمر بذلك وسأل عنه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال ( عليه السلام ) : إنّ هذا القرآن أُنزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأموال أربعة : أموال المسلمين

--> ( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 292 ; مستدرك الوسائل 9 : 325 ح 11012 ; البحار 99 : 48 ; مستدرك الحاكم 1 : 458 ; سنن البيهقي 5 : 72 . ( 2 ) - الجعفريات : 66 ; مستدرك الوسائل 8 : 66 ح 9088 . ( 3 ) - قرب الإسناد : 139 ح 496 ; البحار 99 : 60 .