السيد حسن القبانچي

380

مسند الإمام علي ( ع )

الثلاثين يوماً من رؤية الهلال ، أو بشهادة شاهدين أنّهما رأياه ( 1 ) . 2941 / 21 - زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي ( عليه السلام ) أنّ قوماً جاؤوا فشهدوا أنّهم صاموا لرؤية الهلال وأنّهم قد أتمّوا ثلاثين ، فقال علي ( عليه السلام ) : إنّا لم نصم إلاّ ثمانية وعشرين يوماً ، فدعا بهم ودعا بالمصحف فأنشدهم بالله وبما فيه من القرآن العظيم ما كذبوا ، ثمّ أمر الناس فأفطروا وأمرهم بقضاء يوم ، وأمر الناس أن يخرجوا من الغد إلى مصلاّهم ، وذلك أنّهم شهدوا بعد الزوال ( 2 ) . 2942 / 22 - الصدوق ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار ، قال : حدّثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدّثنا أبي الجوزا المنبّه بن عبد الله ، قال : حدّثنا الحسين بن علوان ، عن عمرو بن ثابت بن هرمز الحدّاد ، عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يأتي على الناس زمان ترتفع فيه الفاحشة والتصنع ، وتنتهك فيه المحارم ويعلن فيه الزنا ، ويستحلّ فيه أموال اليتامى ويؤكل فيه الربا ، ويُطفّف في المكاييل والموازين ، ويستحلّ الخمر بالنبيذ والرشوة بالهدية والخيانة بالأمانة ، ويتشبّه الرجال بالنساء والنساء بالرجال ، ويستخفّ بحدود الصلاة ، ويحج فيه لغير الله ، فإذا كان ذلك الزمان انتفخت الأهلّة تارة حتّى يرى هلال ليلتين ، وخفيت تارة حتّى يفطر شهر رمضان في أوّله ويُصام العيد في آخره ، فالحذر الحذر حينئذ من أخذ الله على غفلة ، فإنّ من وراء ذلك موت ذريع يختطف الناس اختطافاً ، حتّى أنّ الرجل ليصبح سالماً ويمسي دفيناً ، ويمسي حيّاً ويصبح ميّتاً ، فإذا كان ذلك الزمان وجب التقدّم في الوصيّة قبل نزول البلية ، ووجب تقديم الصلاة في أوّل وقتها خشية فوتها في آخر وقتها ، فمن بلغ منكم ذلك الزمان فلا يبيتنّ ليلة إلاّ على طُهر وإن قدر أن لا يكون في جميع أحواله إلاّ طاهراً فليفعل فإنّه على وجل

--> ( 1 ) - دعائم الإسلام 1 : 280 ، مستدرك الوسائل 7 : 404 ح 8534 . ( 2 ) - مسند زيد بن علي : 211 .