السيد حسن القبانچي

322

مسند الإمام علي ( ع )

والريب والعجب والفكر والتلبّث عن إقامة كمال فرضك ، فأسألك يا إلهي أن تصلّي على محمّد وآله ، وأن تحوّل نقصانها تماماً ، وعجلتي فيها تثبتاً وتمكّناً ، وسهوي تيقّظاً ، وغفلتي مواظبة ، وكسلي نشاطاً ، وفترتي قوّة ، ونسياني محافظة ، ومدافعتي مرابطة ، وريائي إخلاصاً ، وسمعتي تستراً ، وشكّي يقيناً ، وريبي بياناً ، وفكري خشوعاً ، وتحيّري خضوعاً ، فإنّي لك صلّيت ، وإليك توجّهت وبك آمنت ، وإيّاك قصدت ، فاجعل لي في صلاتي ودعائي رحمة وبركة تكفّر بها سيّئاتي ، وتكرم بها مقامي ، وتبيّض بها وجهي ، وتزكّي بها عملي ، وتحطّ بها وزري ، اللّهمّ أحطط بها عنّي ثقلي واجعل ما عندك خيراً لي ممّا تقطع عنّي ، الحمد لله الذي قضى عنّي فريضة من الصلوات التي كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً يا أرحم الراحمين ( 1 ) . 2783 / 36 - من دعاء علي ( عليه السلام ) عقيب فريضة الظهر : اللّهمّ لك الحمد كلّه ، ولك الملك كلّه ، وبيدك الخير كلّه ، وإليك يرجع الأمر كلّه علانيته وسرّه ، وأنت منتهى الشأن كلّه ، اللّهمّ لك الحمد على عفوك بعد قدرتك ، ولك الحمد على غفرانك بعد عظمتك ( غضبك ) ، اللّهمّ لك الحمد رفيع الدرجات ، مجيب الدعوات ، منزّل البركات من فوق سبع سماوات ، معطي السؤلات ، ومبدّل السيّئات ( حسنات ) ، وجاعل الحسنات درجات ، والمخرج إلى النور من الظلمات . اللّهمّ لك الحمد غافر الذنب ، وقابل التوب شديد العقاب ، ذا الطول لا إله إلاّ أنت وإليك المصير ، اللّهمّ لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلّى ، ولك الحمد في الآخرة والأُولى .

--> ( 1 ) - البحار 86 : 54 .